الأطفال حلقوا بطائرة حُركوش داخل قمرة القيادة

 

الطفل التركي يحلق في السماء مع طائرة حُركوش في يوم الطفل الوطني

في إطار احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا في 23 أبريل 1920، نفذت شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش) عرضاً جوياً خاصاً للأطفال بطائرة التدريب المتقدمة المحلية والوطنية "حُركوش".

ولأول مرة في تاريخها، بثت توساش العرض الجوي مباشرة من داخل قمرة القيادة للطائرة حُركوش، حاملة الإثارة والحماس إلى منازل الأطفال الذين التزموا منازلهم بسبب تفشي فيروس كورونا في العالم وتركيا.

انطلقت الطائرة من منشآت توساش في عرض مدهش بث عبر وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للشركة، ونفذه الطياران التجريبيان مراد أوزبالا وبارباروس دميرباش، واللذان أجابا أيضاً على أسئلة الأطفال التي وردت عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل الإقلاع.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال المدير العام لتوساش البروفيسور الدكتور تمل كوتيل:
"أنا سعيد جداً بنجاح أول بث مباشر من داخل قمرة القيادة في هذا الحدث. أبناؤنا هذا العام يحتفلون بعيد 23 أبريل في بيوتهم بسبب وباء كورونا. هذه الأيام ستمضي، واليوم قمنا بالعرض عبر الإنترنت، لكننا ننتظر بحماس الأيام التي سنشاهد فيها طائرتنا حُركوش معاً في السماء. بهذه المناسبة أهنئ مرة أخرى الذكرى المئوية لافتتاح مجلسنا العظيم، وأتمنى أن نحتفل بهذا العيد الوطني والسيادي لأطفالنا دائماً بالصحة والسعادة."

عن مشروع حُركوش
يهدف مشروع حُركوش إلى تصميم وتطوير وإنتاج نموذج أولي والحصول على شهادة دولية لطائرة تدريب أصلية محلية لتلبية احتياجات القوات المسلحة التركية، والمنافسة في الأسواق العالمية.
وقد حصلت الطائرة، التي تم الانتهاء من نموذجيها الأوليين، في 11 يوليو 2016 على "شهادة نوع TT32" من المديرية العامة للطيران المدني، كما تم اعتماد الشهادة من قبل وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA)، مما جعل حُركوش أول طائرة تركية تحصل على شهادة نوع من سلطة الطيران المدني الأوروبية.

عن شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (توساش)
تعد توساش مركز التكنولوجيا في تركيا في عمليات تصميم وتطوير وتحديث وإنتاج ودمج ودعم دورة حياة الأنظمة الجوية والفضائية المتكاملة، بدءاً من المنصات الجوية ذات الأجنحة الثابتة والمتحركة إلى الطائرات غير المأهولة والأنظمة الفضائية، وتُعتبر من بين اللاعبين العالميين في صناعة الطيران والفضاء والدفاع.

DİĞER أخبار